سياسة

أوكسون : الشرطة السويدية سيئة بسبب “المهاجرين ..والشرطة ترد عليه

تستمر التصريحات المتطرفة لحزب سفاريا ديمقراطي في خلق أجواء من الجدل وUntitled 13 الخفية التي لا يعاقب عليها القانون ، حيث صرح جيمي أوكسون قائلاً ” بإن الشرطة السويدية في حالة سيئة لأنها وظفت كثيراً من السويديين من أصول مهاجرة ، وأضاف أوكسون :-  الشرطة السويدية تمر بمرحلة ضعف ، و  سياسة الحكومة السويدية في جعل الشرطة متعددة الثقافات على حساب الكفاءة هو أمر فاشل لا يمكن لنا الاستمرار في توظيف  أفراد الشرطة من خلال الخلفية وUntitled 14 المهاجر .





ورغم أن تصريحات جيمي أوكسون كانت بمثابة تمييز صارخ بإن Untitled 14 قد يحدد نسبة ذكاء ومهارة الإنسان ، جاء الرد عليه  بطريقة حادة أيضا من المتحدث في القضايا القانونية باسم حزب البيئة مارتن مارمغرين والمسؤول في شرطة يارفا، إضافة إلى ريسا سيدو من شرطة يارفا، في مقالاً نشرته اكسبريسن اليوم  قالوا فيه :-




هذه ادعاءات وتصريحات Untitled 15.  حيث يرى حزب سفاريا ديمقراطنا وزعيمه جيمي أوكسون ، أن الشرطة السويدية في حال سيئة لأننا قمنا بتوظيف كثير من ذوي الخلفيات المهاجرة . نحن معتادون على هذا النوع من التصريحات Untitled 16 من حزب سفاريا ديمقراطنا وزعيمه جيمي أوكسون  لكن المرعب أنه  ينتقد الشرطة من خلال Untitled 14 وليس النشاط والإدارة ، وما يمكن أن يكون مرعب للمجتمع والسويد أن هذه السياسة يمكن أن تحكم البلاد لو فاز هذا الحزب في انتخابات 2022




وأضافوا في المقال المشترك : هذا الحزب عنصري  يريد إخضاع المناطق الضعيفة بحظر التجول وطرد العائلات رغم أن الغالبية العظمى تلتزم بالقانون ، فكيف يتم استهدافهم؟ .. هذه هي وسائلUntitled 16 ، لدينا بالسويد الآن 33 بالمئة من  السكان من خلفيات أجنبية مهاجرة . ونسبة أفراد الشرطة من أصول مهاجرة هي 6 بالمئة فقط . وبالتالي لو افترضنا أن الشرطة السويدية سيئة بسبب التكوين العرقي المزعوم من جيمي أوكسون فأن هذا بسبب ” الأصول السويدية”  و هذا ادعاء سخيف وغير دقيق ووقح، و  Untitled 15 أيضاً”. وإعادة لإنتاج الأفكار ذات الجذورعنصري 1 ”.




واعتبروا في مقالهم المشترك ، أن هناك قيمة حقيقية في ألا تقتصر الشرطة  السويدية فقط على  الرجال البيض من الأصول السويدية ، بل تعكس يجب أن التنوع في المجتمع، حيث من المفترض أن تكون الشرطة للجميع وتعبر عن الشعب السويدي متعدد الثقافات ، كما إنها تخضع لمعايير القبول العلمية والوظيفية .  فالشرطة أصبحت من خلال التنوع أكثر كفاءة في العمل.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى